ما هو فيروس نيباه؟ الأعراض وطرق العدوى والوقاية

يُعد فيروس نيباه (Nipah Virus) من الفيروسات النادرة والخطيرة التي تصيب الإنسان والحيوان، وقد تم اكتشافه لأول مرة في أواخر التسعينيات. يثير هذا الفيروس قلقًا عالميًا بسبب ارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، وعدم وجود علاج أو لقاح معتمد حتى الآن.
ما هو فيروس نيباه؟
فيروس نيباه هو فيروس حيواني المنشأ، أي ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان، وينتمي إلى عائلة Paramyxoviridae. تُعد خفافيش الفاكهة، المعروفة باسم خفافيش الثمار، المصدر الطبيعي الرئيسي للفيروس.
طرق انتقال فيروس نيباه
ينتقل فيروس نيباه إلى الإنسان بعدة طرق، أبرزها:
-
التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة مثل الخنازير.
-
تناول أطعمة أو فواكه ملوثة بإفرازات خفافيش الفاكهة.
-
الانتقال من شخص لآخر عبر مخالطة المصابين، خاصة في المستشفيات أو البيوت.
أعراض الإصابة بفيروس نيباه
تبدأ أعراض فيروس نيباه عادة بشكل بسيط، لكنها قد تتطور بسرعة إلى مضاعفات خطيرة، وتشمل:
-
ارتفاع في درجة الحرارة.
-
صداع شديد.
-
قيء وغثيان.
-
آلام في العضلات.
-
اضطرابات في الوعي.
-
تشنجات والتهاب الدماغ في الحالات المتقدمة.
وفي بعض الحالات الشديدة، قد تؤدي الإصابة إلى غيبوبة أو الوفاة.
مدى خطورة فيروس نيباه
يُعد فيروس نيباه من الفيروسات ذات معدل وفيات مرتفع، حيث تصل نسبة الوفيات في بعض التفشيات إلى أكثر من 70%. لذلك تصنفه منظمة الصحة العالمية ضمن الفيروسات ذات الأولوية القصوى للبحث والمراقبة.
هل يوجد علاج أو لقاح لفيروس نيباه؟
حتى الآن:
-
لا يوجد علاج محدد لفيروس نيباه.
-
يقتصر العلاج على الرعاية الطبية الداعمة والسيطرة على الأعراض.
-
ما زالت الأبحاث جارية لتطوير لقاحات وأدوية فعالة.
طرق الوقاية من فيروس نيباه
للحد من خطر الإصابة بفيروس نيباه، يُنصح بـ:
-
غسل الفواكه جيدًا قبل تناولها.
-
تجنب شرب عصير النخيل الخام غير المعالج.
-
تجنب التعامل مع الحيوانات المريضة.
-
الالتزام بإجراءات الوقاية الصحية عند التعامل مع المصابين.
-
تعزيز إجراءات النظافة والتعقيم.



