ضوابط الدراسة الرمضانية.. وزارة التعليم السعودية تمنع دمج الفصول وتخصص 5% للأنشطة المدرسية
مع اقتراب شهر رمضان المبارك تتخذ وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية إجراءات حاسمة لتنظيم العملية التعليمية بما يحقق الانضباط والاستقرار للطلاب والطالبات والكادر التعليمي، ويأتي من بين هذه الإجراءات الفصل المدرسي في رمضان، وحظر دمج الفصول والخروج المبكر، بالإضافة إلى تخصيص نسبة 5% من الحصص للأنشطة التفاعلية، وذلك لضمان سير الدراسة بطريقة منظمة وتحقيق أقصى استفادة تعليمية وروحية.
قرارات التعليم السعودية بشأن الفصل المدرسي في رمضان
أصدرت وزارة التعليم السعودية يوم الثلاثاء 3 فبراير/شُباط 2026 الموافق 15 شعبان 1447 هـ مجموعة من القرارات الهامة المتعلقة بالفصل المدرسي في رمضان، حيث تم التأكيد على منع دمج الفصول الدراسية في جميع الإدارات التعليمية بالمملكة، وعدم السماح للطلاب والطالبات بالخروج قبل انتهاء اليوم الدراسي، ويهدف هذا القرار إلى الحفاظ على انتظام الحصص الدراسية وتوفير بيئة تعليمية منظمة تتوافق مع خصوصية الشهر المبارك، ويُعد هذا الإجراء جزءًا من خطة شاملة لتنظيم الدراسة الرمضانية وتعزيز الانضباط الأكاديمي.
تخصيص 5% من الحصص للأنشطة التعليمية في رمضان
أوضحت وزارة التعليم السعودية أنه تم إلزام المدارس بتخصيص 5% من أوقات الحصص الدراسية للأنشطة التعليمية والتفاعلية، بهدف تعزيز مهارات الطلاب والطالبات ودمجهم في بيئة تعليمية محفزة، كما تُساهم هذه الأنشطة في تعزيز التواصل الاجتماعي والقيمي بين الطلبة، وتعمل على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع، ويعكس هذا القرار اهتمام الوزارة بالجانب التربوي والعملي ضمن خطة الفصل المدرسي في رمضان.
- تفعيل أنشطة تعليمية متنوعة خلال الحصص.
- تعزيز القيم والسلوك الإيجابي بين الطلاب.
- دمج الطلاب في بيئات تعليمية محفزة ومشجعة.
مسارات جديدة لتنظيم الدراسة الرمضانية 2026
اعتمدت وزارة التعليم السعودية أربعة مسارات جديدة لضمان فعالية الدراسة الرمضانية 2026، وهي تشمل تطوير الحصص التعليمية بما يتناسب مع وقت رمضان، والارتقاء بالسلوك والقيم الإيجابية للطلاب، بالإضافة إلى تفعيل العديد من الأنشطة الطلابية، وتعزيز التواصل المباشر مع الأسر لتوفير بيئة تكاملية تربوية وتعليمية، ويُعد هذا التنظيم جزءًا من خطة متكاملة تهدف إلى تحسين جودة التعليم خلال الشهر الفضيل وتحقيق الانضباط والتوازن بين الجانب التعليمي والجانب الروحي.
- تطوير الحصص التعليمية بما يتوافق مع طبيعة رمضان.
- تعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية للطلاب.
- تفعيل الأنشطة التفاعلية والطلابية بنسبة 5% من الحصص.
- التواصل مع الأسرة لدعم العملية التعليمية والتربوية.
وتؤكد وزارة التعليم السعودية من خلال هذه القرارات على أهمية الالتزام بالفصل المدرسي في رمضان، ومنع دمج الفصول والخروج المبكر، وتخصيص نسبة من الحصص للأنشطة، بما يعزز تنظيم اليوم الدراسي ويضمن تحقيق أهداف التعليم التربوي والأكاديمي، ويجعل تجربة الدراسة خلال رمضان أكثر فاعلية واستقرارًا للطلاب والطالبات والكادر التعليمي.



