موعد رؤية هلال رمضان 1447 في السعودية 2026.. المحكمة العليا تحسم الجدل حول أول أيام الشهر
يترقب المسلمون في أنحاء المملكة العربية السعودية الإعلان الرسمي عن غرة شهر رمضان 1447هـ وسط أجواء مليئة بالشوق والحماس لاستقبال الشهر الكريم، حيث تتجدد مشاعر الفرح والطمأنينة مع اقتراب لحظة تحري رؤية الهلال، ويحرص الجميع على متابعة بيان المحكمة العليا لمعرفة اليوم الذي سيبدأ فيه الصيام، كما تتزايد الاستعدادات الروحانية والمنازل والمساجد تتزين لاستقبال شهر الرحمة والمغفرة.
بيان المحكمة العليا وتحري هلال رمضان 1447
دعت المحكمة العليا كافة المواطنين والمقيمين إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء الثلاثاء الموافق 29 شعبان 1447هـ، وأكدت على ضرورة إبلاغ أقرب محكمة أو جهة مختصة عند ثبوت رؤية الهلال سواء بالعين المجردة أو باستخدام أجهزة الرصد الفلكي، وذلك لضمان إعلان غرة رمضان 1447 وفق المعايير الشرعية المتبعة، وتعتمد المملكة في تحديد بداية الشهر على الرؤية الشرعية، ما يعكس الحرص السنوي على الالتزام بالسنة النبوية.
توقعات أول أيام رمضان 1447 والاستعداد الروحي
تشير التوقعات الفلكية إلى احتمال إكمال شهر شعبان ثلاثين يومًا في حال تعذرت رؤية الهلال، ليكون يوم الأربعاء المتمم لشهر شعبان، وبالتالي ستكون غرة رمضان 1447 يوم الخميس 19 فبراير 2026م، ويظل الإعلان الرسمي مرهونًا بما تسفر عنه الجهات المختصة بعد التثبت من رؤية الهلال، ويحرص المسلمون على الاستعداد الروحي لهذا اليوم بقراءة القرآن الكريم، والإكثار من الطاعات، وتحضير البيوت لاستقبال الشهر المبارك.
أدعية رؤية هلال رمضان والدعاء المستحب
عند ثبوت رؤية الهلال، يُستحب للمسلم استقبال الشهر بالدعاء الوارد عن النبي ﷺ مثل: “اللهم أهِلَّه علينا باليُمنِ والإيمانِ، والسلامةِ والإسلامِ، ربي وربُّك الله”، ويُكثر المسلمون من الأدعية المستحبة ومنها:
- اللهم سلمنا لرمضان، وسلم رمضان لنا، وتسلمه منا متقبلاً يا رب العالمين.
- اللهم أعنا فيه على الصيام والقيام، وجنبنا فيه اللغو والآثام.
- يا حي يا قيوم، اجعل هذا الشهر بداية لكل خير ونهاية لكل ضيق.
- اللهم اجعل صيامنا فيه صيام الصائمين، وقيامنا فيه قيام القائمين.
- يا رب أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
- اللهم ارزقنا في رمضان القوة في البدن، والإخلاص في النية، والقبول في العمل.
مع اقتراب غرة رمضان 1447، تتجدد أجواء الفرح والسكينة في المساجد والمنازل، ويزداد الالتزام بالاستعداد الروحي لموسم الطاعات، حيث يترقب الجميع الإعلان الرسمي عن بداية الشهر الكريم الذي يحمل معه الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وتصبح الأيام المقبلة مناسبة لتعزيز الصلة بالله عز وجل والتقرب بالعبادات والصيام والقيام والدعاء المستمر.



